يبدو الهدهد وكأنه يستحضر هيبة الموقف حين غاب عن تفقد سليمان عليه السلام ثم عاد يحمل في صدره عظمة التوحيد تبرز عينه الساكنة لتقرأ علينا بلسان الحال قوله تعالى:
"فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ" (النمل: 22)