بين الماضي والحاضر… تبقى التفاصيل هي الحكاية 🏛️🤍…
إبراهيم… سودانيّ حمل وطنه في ملامحه، وعاش عمره بعيدًا عنه.
وجد في العراق مكانًا للحياة، فصار الغريبُ مع الوقت جزءًا من المكان.
في وجهه لا أرى اختلافَ وطنين، بل أرى إنسانًا اختصرته الهجرة، والعمل تلك التجاعيد ليست علامات عمر… إنها أرشيف حياة.
وأنا، خلف الكاميرا، لم أحاول أن أصنع منه صورة جميلة؛
حاولت فقط أن أترك للحقيقة وجهًا لا يُنسى.
التُقطت هذه الصور في بغداد وذي قار خلال فترة عاشوراء عام 2026؛ حيث تُقيم مواكب العزاء تجمعاتٍ تمتد حتى وقت متأخر من الليل مواساتاً لأهل البيت. وقد استخدمتُ تقنية التعريض الطويل، محوّلاً حركة الناس إلى ظلال وأشكال شفافة، مما جعل الأشخاص يبدون كأرواح عابرة داخل المشهد.
حسن علي غانم
بورتيه العيون الجميله
سبحانه من خلق فئبدع
هذه من العيون النادره