عُمُرٌ من الإتقان
على عتبات البيوت القديمة، تولد أجمل الحكايات.. صبية الحي يملأون الأزقة العتيقة بهجةً ولعباً.
في أزقة الحي العتيق، تتشابك ضحكات الصبية مع خيوط الشمس الراحلة، وهم يركضون حفاة القلوب، يملأون الجدران الطينية القديمة بحياةٍ لا تشيخ.