في كربلاء تحت هجير شمس الظهيرة الحارقة، وفي ذروة زحام مسيرة الأربعين، استوقفتني هذه اللقطة. الشيخ لا يرى من المكان سوى صفحات كتيبه، ولا يسمع صخب العابرين.
جسدٌ تحت الشمس، ورأسٌ يلتحف العمامة، وقلبٌ سافر بعيداً في ملكوت القراءة والزيارة، غير آبهٍ بكل ما يدور حوله.
كربلاء ،صفر ،١٤٤٧هـ