المنشور الرئيسي

Muntazer Uday Sahib

بغداد . منذٌ 14 ساعات

إبراهيم… سودانيّ حمل وطنه في ملامحه، وعاش عمره بعيدًا عنه.
وجد في العراق مكانًا للحياة، فصار الغريبُ مع الوقت جزءًا من المكان.
في وجهه لا أرى اختلافَ وطنين، بل أرى إنسانًا اختصرته الهجرة، والعمل تلك التجاعيد ليست علامات عمر… إنها أرشيف حياة.
وأنا، خلف الكاميرا، لم أحاول أن أصنع منه صورة جميلة؛
حاولت فقط أن أترك للحقيقة وجهًا لا يُنسى.

like 108
0 تعليق