التجاعيد هنا ليست مجرد تفاصيل، بل لغة بصرية: خطوط الزمن مرسومة بدقة على الجبهة وحول العينين، تعكس تجربة طويلة وحياة مليئة بالقصص. كل تجعيدة تضيف طبقة من الصدق والواقعية، وتحوّل الوجه إلى خريطة إنسانية مليئة بالعمق والكرامة.
المنشور الرئيسي
عبدالمولى جمعات