يا طارقَ البابِ رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدارِ أصحابُ
تفرّقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكنْ أُنسٌ ولا أحبابُ
أرحم يديك، فما في الدارِ من أحدٍ
لا ترجُ ردّاً… فأهلُ الودّ قد راحوا
ولترحمِ الدارَ، لا توقظ مواجعها
للدورِ روحٌ كما للناسِ أرواحُ
المنشور الرئيسي
خالد الجسمي