على حافة البحر، حيث تتلاقى زرقة الأفق مع نقوش السدو الدافئة، يختزل هذا المشهد حكاية إنسان وجد في هدوء الأمواج وصفحات الكتاب وطناً مؤقتاً لروحه وعقله."
لا يمكن تعديل الصورة