لا يوجد أحد لا يعرف هذا الرصيف وسط مدينة قنا بصعيد مصر، كان ولا زال بمثابة مكتبة مفتوحة صغيرة تنبض بالمعرفة، رغم بساطته. و رغم الضجيج من حوله إلا أنه أثبت وفائه لمن لا يستطيع تحمل تكلفة المكتبات الباهظة، حيث يلتقي المارة على رصيفه، وتُقرأ الكتب بين خطواتهم..