وادي دربات... جنة الأرض تُذكّرك أن الطبيعة لا تزال تعرف كيف تُبهر. أشجارٌ كثيفة تُحيط بكل شيء، وكأنها تحضن المكان بين أوراقها. نهر صغير ينساب بهدوء، كأنه يهمس بالسكينة لكل من يمرّ عليه. وحصانٌ وحيد في الأفق... ليس عيبًا، بل لمسة حياة تُكمل الجمال، كأنه جزء من لوحة طبيعية مرسومة بحب. الضوء، واللون، والهدوء... كلها تلتقي هنا