رجل من تعز يجلس بهدوء إلى جوار بسطته الصغيرة، تفوح من حوله روائح البهارات والبسباس التي تملأ السوق بالحياة. ملامحه تشبه مدينته؛ صبورة، دافئة، ومفعمة بالحكايات. خلف بساطته تختبئ سنين من الكدّ والرضا، وكأن رائحة الفلفل والهيل تحرس ذاكرة المكان وتمنحه نكهة لا تشبه إلا تعز.