في قلب تعز القديمة، حيث تختلط رائحة البن برائحة التاريخ، ينهض السوق العتيق كذاكرة حيّة للمدينة. بين الأزقة الضيقة والبضائع التي تشهد على عقودٍ من التجارة والحياة، يمضي الناس بخطى تحمل عبق الأمس وصبر الحاضر. كل حجر وجدار هنا يحكي حكاية، وكل وجه يعيد للمدينة نبضها الأول.. نبض البساطة والدفء والعيش الكريم.