من ثقب جدار فتحته القذيفة، تطل طفلة على الحرب بعينين وابتسامة، كأنها ترسم للحياة طريقًا وسط الركام. وجه صغير يطل من جدارٍ مثقّب بالرصاص، وكأن البراءة تحاول أن تتنفس وسط الخراب. من قلب اليمن، تذكّرنا هذه الصورة أن الأطفال هم الحكاية التي تنجو دائمًا، وأن وراء كل حرب هناك عينان صغيرتان تبحثان عن أفقٍ أوسع للسلام اليمن تعز