حين يحدّثها الضوء تتوقف اللحظة عند ملامحها، حيث يلامس الضوء وجهها برفق، كأنه يبوح بسرّ لا يسمعه سواها. في عينيها بريق حالم، وفي انحناءة أصابعها على الستار لغة شوق لا تُترجم بالكلمات. بين ظلال الغرفة وإشراق النافذة، تولد قصة امرأة تحاور الأمل بعينيها.