يُجسّد هذا العمل الفوتوغرافي روح الإنسان المتجذّر في تراثه، حيث يلتقي شموخ السنين مع بساطة الحرفة. بين خطوط وجهه وتفاصيل يديه، تنسدل حكاية الزمن بصمتٍ مهيب، تحفظ الذاكرة وتوثّق أثر الإنسان في صُنع الحياة. الأبيض والأسود هنا ليسا غياباً للألوان، بل استحضارٌ لجوهر الحقيقة وصفاء الشعور. نظرةٌ تفيض بالخبرة والسكينة، وعملٌ يروي بصدق أصالة الموروث