تتحدث هذه الملامح بصمتٍ أبلغ من الكلام. رجل صعيدي بسيط، يختزن في وجهه خطوط الزمن وملامح أرضه، ولكنها لا تنتقص من ضحكته الصافية شيئًا. ابتسامة نابعة من القلب، تعبّر عن رضا عميق بالحياة رغم ما حملته من صعاب. تجاعيده ليست سوى خريطة حكايات عاشها، وخطوط الصبر المرسومة على وجنته تروي قصة الإنسان المصري الأصيل… صورة تخلّد لحظة إنسانية حقيقية، خالية من التكلّف، ومفعمة بالدفء والكرامة.