تفاءل 🌹
ما خلقك إلّا ليرزقك،
ولا امتحنك إلّا ليطهّرك،
وما قدّر عليك إلّا وقد اختار لك،
فثق به سبحانه
تفاءل 🌹
ما خلقك إلّا ليرزقك،
ولا امتحنك إلّا ليطهّرك،
وما قدّر عليك إلّا وقد اختار لك،
فثق به سبحانه
كانت يده التي تمسك بلجام الحصان ثابتة لكن رقيقة، توحي بعلاقة وثيقة بين الفارس ورفيقه. شتت بصره في البعيد، كما لو كان يبحث عن قصة خفية وراء التلال المتموجة أو سرّ دفين. كانت الطبيعة من حولهما صامتة، تحتضن هذا الثنائي في عزلتها المهيبة. لم يكسر هذا الصمت حفيف الريح الخافت أو همسات العشب تحت حوافر الحصان. كأن الزمن نفسه توقف للحظة، ليشهد هذا المشهد الآسر الذي جسّد حكاية وحدة وقوة وارتباطًا عميقًا بالأرض.